ابتكارات ينقصها الإهتمام … بقلم  ياسر المفتي..

تابعت قبل فترة الفعاليات العلمية بدورة الجامعات في باحة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ورأيت ما أفرحني وأدخل السرور والطمأنينة في نفسي لمستقبل السودان . فجمعت معلومات متكاملة عن عدد مقدر من الإبتكارات العلمية التي يمكن أن تفيد وتخدم المصلحة العامة وباسم الله نبدأ..

وجد الإبتكار الذي قدمة الطالبان مصطفى بحر الدين اسحق ومصطفى بدوي مصطفى طلاب هندسة الإتصالات في أكاديمية المنهل للعلوم ضمن مشاركات طلابها في دورة الجامعات السادسة بالخرطوم وجد الإشادة كونه ابتكار علمي جديد ومؤثر يخدم الحاجة الإنسانية  تقلل من كمية استخدام الكابلات  وأسلاك التوصيل في المؤتمرات والمناسبات العامة والفكرة تتمثل في استخدام مصباح يدوي يمكن من خلاله نقل الصوت في شكل فوتونات ضوئية وهذه الفوتونات أو الضوء المنبعث من المصباح يسلط على لوح خلية شمسية وثم يحول الى مكبر الصوت .

وتتلخص أهمية هذا الإبتكار في كونه لا يحتاج تكاليف مالية أو مواد ذات ندرة فهو فقط يحتاج الى حجر بطارية أو مصدر فولتية وكشاف ضوئي عادي (يدوي) وجاكات سماعة خارجية ومكبر صوت (شريطة ان يتوي على منفذ سماعة خارجية) ومشغل موسيقى .

ويهدف الابتكار الى التقليل من كمية كابلات وأسلاك التوصيل وكذلك التقليل من كمية صرف الكهرباء مقارنة بمكبرات الصوت أو الساوند .

أشرفت على الإبتكار الأستاذة مناهل بدر الدين ورعاه الدكتور عبدالرحمن صبر السعدون وكيل الأكاديمية الذي أكد لنا الإبداعات الطلابية التي تنمي مهارات الطلاب في النواحي الأكاديمية أو من خلال النشاط غير الصفي لتأهيل الطالب بصورة كاملة وشاملة وصولا للفائدة المرجوة من مؤسسات التعليم العالي لرفعة المجتمع والأمة.

عمق : حقلنا أن نشيد بالدور الذي تقدمه دورة الجامعات في عنلية تطوير الإبتكارات وخلق فرص التسويق للمشاريع بعد مشاركة الدولة والقطاع الخاص في رعاية وتمويل مشاريع الطلاب التي تخدم المجتمع كونها الإستثمار الحقيقي في عملية البناء والتطور